أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

76

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

صفر . وقال قوم : معنى صفر في الحديث غير هذا ويروى : ولا يزال أمام القوم يقتفر أي لا يزال هاديا لهم متقدما يقتفر الآثار . وكان من حديث المنتشر وكان يغير على بنى الحارث بن كعب فقتل منهم عمرو « 1 » بن عاهان . فقالت نائحته تبكيه : يا عين فابكى على عمرو بن عاهانا * لو كان قاتله غير الذي كانا لو كان قاتله حيّا نعجّ به * لكن قاتله بهل بن بهلانا ثم أغار المنتشر فقتل نائحة عمرو ، وأسر صلاءة بن عمرو الحارثي ، وكان من ساداتهم وقطّعه آرابا ، فرصدته بنو الحارث حتى أخذوه ، وكان الذي أصابه هند بن أسماء الحارثي ، ففعلوا به ما فعل هو بصلاءة . قولها بهل بن بهلانا : هذا يقال للمحتقر ويقال للذي لا يعرف هيّان بن بيّان وصلمعة « 2 » بن قلمعة . وقال ابن دريد « 3 » العشى من الشعراء ثمانية ، وتتبّعتهم أنا « 4 » فوجدتهم خمسة عشر أعشى وهم : أعشى بنى بكر ، وأعشى بنى تغلب ، وأعشى بنى ربيعة ، وأعشى همدان ، وأعشى

--> ( 1 ) لم أجد أحدا يكون سماه عمرا بل أجمعوا على أنه مرّة ورووا البيت يا عين فابكى على مرّة بن عاهانا مكسورا ( ل بهل وخ 4 / 565 والبلاغات 172 ) ونعجّ نصيح باسمه لنباهته وفي خ قوما ذوى حسب وفي ل يوما مصحفا . وأنا أرى أن الصواب في البيت : على مرّ بن عاهانا مرخّما في غير النداء كما قال فرخّم سليمان : ونسج سليم كل قضّاء ذائل وهو الذي صحفه البكري أو ناسخو كتابه بعمرو . ( 2 ) الأصلان صلعمة بن قلعمة مصحفا . ( 3 ) لعله في الوشاح . وقوله العشى غلط قديم وقع فيه الفحول والصواب العشو وجاء العشى في المكاثرة وثبت عليه بخطّ الوزير جعفر بن الفرات « الصواب العشو لأنه من ذوات الواو لقولك امرأة عشواء » وهو على الصواب في مقامة ابن شرف والأنباري 445 . ( 4 ) رأيت المؤلّف ذكر الآمدىّ في هذا الكتاب وهو الذي أنهاهم إلى 17 وأنهاهم ت إلى 21 وعدّدهم الطيالسي 14 وهم بملحق د الأعشى 23 وفي المزهر 2 / 284 تسعة عشر أعشى وانظر السيوطي 86 أيضا .